المناوي
151
فيض القدير شرح الجامع الصغير
4723 - ( سوء المجالسة ( 1 ) شح وفحش وسوء خلق ) بالضم فينبغي الحذر من ذلك وإكرام الجلساء وحسن الأدب معهم ومعاملتهم بالتواضع والإنصاف . ( ابن المبارك ) في الزهد وكذا العسكري في الأمثال ( عن سليمان بن موسى مرسلا ) هو الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق أحد الأئمة قال النسائي : غير قوي وقال البخاري : له مناكير مات سنة تسعة عشر ومائة وهذا الحديث معدود من الأمثال والحكم . 4724 - ( سوداء ) كذا في النسخ والذي رأيته في أصول صحيحة مصححة بخط الحافظ ابن حجر من الفردوس وغيره سواء على وزن سوعاء وهي القبيحة الوجه يقال رجل أسوء وامرأة سواء ، ذكره الديلمي ( ولود ) أي كثيرة الولادة ( خير من حسناء لا تلد ) لأن النكاح وضعه أصالة لطلب النسل والشرع ورد به والعرب تقول من لم يلد فلا ولد ( وإني مكاثر بكم الأمم ) الماضين يوم القيامة ( حتى بالسقط لا يزال محبنطئا ) أي متغضبا ممتنعا امتناع طلب لا امتناع إباء ( على باب الجنة ) حين أذن له بالدخول ( يقال ادخل الجنة فيقول يا رب وأبواي فيقال له ادخل الجنة أنت وأبواك ) والكلام في الأبوين المسلمين كما هو ظاهر مكشوف . ( طب ) وكذا الديلمي ( عن معاوية بن حيدة ) قال الهيثمي : فيه علي بن الربيع وهو ضعيف ورواه أيضا ابن حبان في الضعفاء من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال الحافظ العراقي : ولا يصح وأورده في الميزان في ترجمة علي بن الربيع من حديثه عن بهز عن أبيه عن جده وقال : قال ابن حبان هذا منكر لا أصل له ولما كثرت المناكير في رواية علي المذكور بطل الاحتجاج به . 4725 - ( سورة الكهف تدعى في التوراة الحائلة ) أو الحاجزة قالوا : يا رسول الله وما الحائلة قال : ( تحول ) أي تحجز ( بين قارئها والنار ) أي وبين دخول نار جهنم يوم القيامة بمعنى أنها تحاجج وتخاصم عنه كما في رواية . ( هب عن ابن عباس ) .